تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا وهب بن بقية عن يزيد بن هارون عن جويبر [1] عن الضحاك عن ابن عباس بمثله.

حدثني الحسين بن علي بن [2] الأسود، حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي عن ليث عن طاووس قال: أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا إذا تدارءوا في شيء أتوا ابن عباس حتى يبينه لهم ويقررهم به فينتهون إلى قوله.

وحدثني عمرو بن محمد الناقد، أخبرنا عبد الله بن ادريس، عن ليث عن طاووس قال: أدركت سبعين شيخا من أصحاب محمد فتركتهم وانقطعت إلى هذا الفتى، يعني ابن عباس، فاستغنيت به.

وحدثنا عمرو بن محمد، حدثنا قبيصة عن سفيان عن ابن جريج [3] عن طاووس قال: ما رأيت رجلا قط أعلم من ابن عباس.

وحدثني عبد الله بن صالح عن يحيى بن يمان عن سفيان عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن طاووس أنه قال: ما رأيت رجلا خالف ابن عباس قط فتركه ابن عباس حتى يقرره مما قال.

حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي والحسين بن علي بن الأسود قالا: حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن مسروق عن عبد الله بن مسعود أنه قال: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.

وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك ابن مغول [4] عن سلمة بن كهيل عن ابن مسعود بمثله.

حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا شريك بن عبد الله عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه قال: كنت إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس، فإذا تكلم قلت أفصح الناس، فإذا حدث قلت أعلم الناس [5] .

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٣٠