تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو كالماخض التي اعتا    دها الطلق فقرت وما يقر قراره

كيف يخشى البوار [1] شاعر [2] قوم    هرمت [3] في مديحهم أشعاره

لكم الأرض كلها فأعيروا    عبدكم [4] ما احتوى عليه جداره

وحدثني أبو مسعود قال: أمر المنصور الربيع أن يحضر أبا دلامة القصر ويأخذه بصلاة الظهر والعصر والمغرب فأنشأ يقول [5] :

ألم تريا أن الإمام ألزني [6]    بمسجده والقصر مالي وللقصر [7]

يكلفني [8] الأولى جميعا وعصرنا    فويلي [9] من الأولى وويلي من العصر

لقد كان في أهلي [10] مساجد جمة    ولكن هذا الأمر قدر من القدر [11]

ويحبسني عن مجلس [12] استلذه    وأكرم [13] فيه بالسماع وبالخمر

وماذا عليه أرشد الله أمره [14]    لو أن خطايا [15] العالمين على ظهري

فقال: صدق لعنه الله، دعوه.

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢١٥