قال (532) إبراهيم بن علي بن هرمة [1] :
وكانت لعباس ثلاث يعدها [2] إذا ما شتاء [3] الناس أصبح أشهبا
فسلسلة تنهي [4] الظلوم وجفنة تباح فيكسوها السنام المرعبا
وحلة عصب ما تزال معدة لعار [5] ضريك ثوبه قد تهببا
حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن رجل من أهل المدينة قال: [كنت عند الحسين [6] بن علي فأتاه رجل فقال له: من أين [7] أقبلت؟ قال: من عند عبد الله بن عباس فأطعم طعامه وأيطب كلامه، فقال الحسين: إن أباه كان سيد قريش غير مدافع، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني هاشم أطعموا الطعام وأطيبوا الكلام، فأخذها والله العباس وولده] .
حدثني أبو حسان الزيادي، حدثنا موسى بن داود عن الحكم بن المنذر عن عمر النخعي عن أبي جعفر [8] قال: أقبل العباس بن عبد المطلب وعليه حلة وهو أبيض له ضفيرتان، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تبسم، [فقال له: يا رسول الله مم تبسمت؟ قال: من جمالك يا عم، قال: وما الجمال في الرجل بأبي أنت وأمي؟ قال: اللسان. قال أبو جعفر، يقول: أعجب من بيانك ولسنك [9]].
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم