تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أريد حبا (ء) ه ويريد قتلي    عذيرك من خليلك من مراد

فكتب إليه (عبد الله) :

وكيف أريد ذاك وأنت مني    وزندك حين يقدح من زناد؟!

وكيف أريد ذاك وأنت مني    بمنزلة النياط من الفؤاد؟!

وكيف أريد ذاك وأنت مني    وأنت لغالب رأس وهاد؟!

وقال بعضهم: كتب بهذا البيت إلى محمد حين ظهر، فكتب إليه (محمد) بهذه الأبيات، ثم كان بين الظاهر والمستخفي [1] .

94- حدثني الأثرم، عن الأصمعي عن نافع بن أبي نعم قال:

قدم عبد الله بن الحسن على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: إنك لن تغنم غنيمة ولا يغنمها أهلك خير من نفسك. فرجع (عبد الله) فأتبعه حوائجه.

وكان عبد الله يقول لبنيه: اصبروا فإنما هي غدوة أو روحة حتى يأتي الله بالفرج.

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٨٤