تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسير، وقال: قد أتتني كتب أهل العراق يدعونني إلى القدوم إليهم فأومن بريئهم ويدفعون إلي بغيتي وأتتني رسلهم في ذلك!!! فسيروا إليها أيها الناس فإن كدر الجماعة خير من صفو الفرقة. وكانوا يدعونه أمير المؤمنين.

ولما رأى عمرو جد معاوية في المسير واخدامه إياه [1] قال: قد علم معاوية- والله- أن الليث عليا قد هلك وغالته سغوب!!!

45- قالوا: ومر معاوية بالرقة، ثم بنصيبين وهو يسكن الناس ويؤمن من مر به، ثم أتى الموصل ثم صار إلى الأخيوثية [2] فنزل بإزاء عبيد الله بن العباس، وأرسل عبد الرحمان بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى عبيد الله وأصحابه أن كتب الحسن قد أتتني مع رسله تسألني فيها الصلح، وإنما جئت لذلك [3] وقد أمرت أصحابي بالكف عنكم فلا تعرضوا لهم حتى أفرغ مما بيني وبين الحسن!!! فكذبوه وشتموه!!!

ثم بعث معاوية بعد ذلك عبد الرحمان بن سمرة إلى عبيد الله فخلا به وحلف له أن الحسن قد سأل معاوية الصلح وجعل لعبيد الله ألف ألف درهم إن صار إليه، فلما علم عبيد الله رأي الحسن [4] وأنه إنما يقصد قصد الصلح

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٣٧