تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووعده أن يسوغه ما في بيت مال العراق/ 444/ وخراج أي الكور شاء يستعين به على مؤنة ونفقاته!!!

وكان رسول الحسن بكتابه إلى معاوية جندب بن عبد الله بن صنب [1] وهو جندب الخير الأزدي.

فلما قدم جندب على الحسن بجواب كتابه، أخبره باجتماع أهل الشام وكثرتهم وعدتهم وأشار عليه بتعجيل السير إليهم قبل أن يسيروا إليه، فلم يفعل حتى قيل له: أن معاوية قد شخص إليك وبلغ جسر منبج. فتحرك عند ذلك ووجه حجر بن عدي الكندي إلى العمال يأمرهم بالجد والاستعداد إلى أن يمر بهم وأتاه سعيد بن قيس الهمداني فقال له: أخرج فعسكر نسر معك فخطب الحسن الناس فحضهم على الجهاد، وعرفهم فضله وما في الصبر عليه من الأجر وأمرهم أن يخرجوا إلى معسكرهم فما أجابه أحد!!! فقال لهم عدي بن حاتم الطائي: سبحان الله ألا تجيبون إمامكم؟ أين خطباء مضر؟ ثم قال عدي للحسن: أصاب الله بك سبيل رشده يا أمير المؤمنين فقد سمعنا وأطعنا وهذا وجهي إلى المعسكر. ومضى (إليه) .

ثم قام قيس بن سعد، وزياد بن خصفة، ومعقل بن قيس الهمداني [2] فأحسنوا القول وأخبروا بمسارعتهم إلى أمرهم (كذا) وخفوفهم للجهاد معه وأنهم لا يخذلونه فصدق مقالتهم ورد عليهم خيرا.

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٣٢