تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عوسجة: يا ابن رسول الله ألا أرميه بسهم فإنه قد أمكنني؟ فقال الحسين: [لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم] .

وكان مع الحسين فرس يدعى لاحقا- يقال: إن عبيد الله بن الحر أعطاه إياه حين لقيه- فحمل عليه أبنه علي بن الحسين ثم دعا براحلته فركبها ونادى بأعلى صوته: أيها الناس اسمعوا قولي.

فتكلم بكلام عدد/ 488/ فيه فضل أهل بيته ثم قال:

أتطلبوني بقتيل؟ أو بمال استهلكته؟ أو بقصاص من جراحة جرحتها؟

فجعلوا لا يكلمونه، ثم نادى (عليه السلام) : يا شبث بن ربعي يا حجار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث يا يزيد بن الحرث ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار؟! واخضر الجناب وطمت الجمام وإنما تقدم على جندلك مجند؟!!

قالوا: لم نفعل!!! ثم قال (عليه السلام) :

[أيها الناس إذ كرهتموني فدعوني أنصرف إلى مأمني!!!]

فقال له قيس بن الأشعث: أولا تنزل على حكم بني عمك. فإنهم لن يروك إلا ما تحب!!! فقال (له): إنك أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل الذي غره أخوك؟!! [والله لا أعطي بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد!!!

عباد الله إني عذت بربي وربكم أن ترجمون، وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون]

فبكين أخواته فسكتهن ثم قال: لا يبعد الله ابن عباس وكان نهاه أن يخرجهن معه.

وقال لهم زهير بن القين: عباد الله إن ولد فاطمة أحق

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٨٨