تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورددها حتى حفظت، وسمعتها زينب بنت علي فنهضت إليه تجر ثوبها وهي تقول: واثكلاه ليت الموت أعدمني الحياة، اليوم (مات جدي رسول الله و) ماتت فاطمة أمي وعلي أبي والحسن أخي يا خليفة الماضين وثمال الباقين [1] . فقال الحسين: [يا أخية لا يذهبن حلمك الشيطان!!!] قالت: أتغتصب نفسك اغتصابا؟! ثم لطمت وجهها وشقت جيبها، وهو يعزيها ويصبرها.

ثم أمر أصحابه أن يقربوا بعض بيوتهم من بعض، وأن يدخلوا بعض الأطناب في بعض وأن يقفوا بين البيوت فيستقبلوا القوم من وجه واحد، والبيوت من ورائهم وعن أيمانهم وشمائلهم وقد حفت بهم البيوت إلا الوجه الذي يأتيهم عدوهم منه.

ولما جن الليل على الحسين وأصحابه قاموا الليل كله يصلون ويسبحون ويستغفرون ويدعون ويتضرعون.

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٨٦