تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتب معاوية إلى الحسين: أما بعد فقد أنهيت إلى عنك أمور إن كانت حقا فإني لم أكن أظنها بك رغبة عنها، وإن كانت باطلا فأنت أسعد الناس بمجانبتها، وبحظ نفسك تبدأ، وبعهد الله توفي فلا تحملني على قطيعتك والإساءة إليك، فإني متى أنكرك تنكرني ومتى تكدني أكدك فاتق الله يا حسين في شق عصا الأمة، وأن تردهم في فتنة!!!

فكتب إليه الحسين كتابا غليظا يعدد عليه فيه ما فعل في أمر زياد، وفي قتل حجر، ويقول له: إنك قد فتنت بكيد الصالحين مذ خلقت؟! فكدني ما بدا لك!!!

وكان آخر الكتاب: والسلام على من اتبع الهدى [1] .

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٥٣