تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هما مكنا للقوم في أخويهما [1]    فقد أصبحت أيديهما منهما صفر

فو الله لا تنفك منا عداوة    ومنهم لنا ما دام من نسلنا شفر [2]

17- وقال في أمر الصحيفة:

ألا أبلغ أبا وهب رسولا    فإنك قد ذابت لما تريد [3]

ليئس (ظ) الله ثم لعون قوم    بلا ذنب ولا دخل أصيدوا [4]

وآزره/ 292/ أبو العاصي بحزم    وذلك سيد بطل مجيد

ومن يمشي أبو العاصي أخاه    فلا مبزي [5] أخوه ولا وحيد

شبيه أبي أمية غير خاف [6]    إذا أما العود خدامة الجليد [7]

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ٣٣