تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألم يأتهم أن الصحيفة أفسدت    وكل الذي لم يرضه الله مفسد

وكانت أحق رقعة بأثيمة [1]    يقطع فيها ساعد ومقلد

فمن يك ذا عز بمكة مثله [2]    فعزتنا في بطن مكة أتلد

نشأنا بها والناس فيها أقلة [3]    فلم ننفكك [4] نزداد خيرا ونمجد

جزى الله رهطا بالحجون تتابعوا    بنصر امرئ يهدي لخير ويرشد [5]

16- وقال أيضا:

لزهرة كانوا أوليائي وناصري    وأنتم إذا تدعون في سمعكم وقر

تداعى علينا موليانا فأصبحوا (ظ)    إذا استنصروا قالوا: إلى غيرنا النصر

وأعني خصوصا عبد شمس ونوفلا    فقد نبذ انا مثل ما ينبذ الجمر

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ٣٢