«323» المدائني، عن عامر بن أبي محمد، وسعيد بن عبد الرحمان السلمي عن أبيه:
أن الزبير بن العوام قال حين طعنه ابن جرموز: ما له قاتله الله يذكر بالله وينساه، ثم قال الزبير:
ولقد علمت لو ان علمي نافعي ان الحيات من الممات قريب
قال: وقال: طلحة يوم الجمل:
صرف الزبير جوداه إما لتدركه وفاته
«324» وحدثني خلف بن سالم، وأحمد (بن إبراهيم) الدورقي، أنبأنا وهب بن جرير:
عن جويرية بن أسماء قال: بلغني أن الزبير حيث ولى ولم يكن بسط يده بسيف اعترضه عمار بن ياسر بالرمح وقال: إلى أين تريد يا (أ) با عبد الله، والله ما أنت بجبان ولكني أحسبك شككت. قال: هو ذلك، ومضى حتى نزل بوادي السباع فقتله ابن جرموز.
«325» حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن لوط بن يحيى في إسناده قال: