قال ابن شهاب حدثني حميد بن عبد الرحمان، أن عمر بن الخطاب كان يناجي رجلا من الأنصار، من بني حارثة فقال: من تحدثون أنه/ 445/ يستخلف من بعدي؟ فعد الأنصاري المهاجرين ولم يذكر عليا، فقال عمر: فأين أنتم عن علي، فو الله إني لأرى أنه إن ولي شيئا من أمركم سيحملكم على طريقة الحق [1] .
«267» حدثني روح بن عبد المؤمن، ومحمد بن سعد، قالا: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن عبد الجليل القيسي قال:
ذكر عمر من يستخلف بعده فقال رجل: يا أمير المؤمنين علي. فقال: أيم الله لا يستخلفونه، ولئن استخلفتموه أقامكم على الحق وإن كرهتموه.
«268» وحدثني أحمد بن هشام بن بهرام، والحسين بن علي بن الأسود قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق:
عن حارثة قال: حججت مع عمر، فسمعت حادي عمر يحدو: إن الأمير بعده ابن عفان. (قال) وسمعت الحادي يحدو في إمارة عثمان:
إن الأمير بعده علي وفي الزبير خلف رضي.
«269» حدثني محمد بن سعد، حدثنا أنس بن عياض، عن محمد ابن أبي ليلى مولى الأسلميين، ومحمد بن عطية الثقفي:
أن عطية أخبره قال لما كان الغد من يوم قتل عثمان، أقبلت مع علي