تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من آل مرة بين المستضاء بهم    من بين قيس بن مسعود وبسطام [1]

فبعثت النوار إلى جرير فشكت الفرزدق إليه فقال:

يا زيق قد كنت من شيبان في حسب    يا زيق ويحك من أنكحت يا زيق

أنكحت ويحك قينا باسته حمم    يا زيق ويحك إذا بارت لك السوق

يا زيق أنكحت قوما في صدورهم    غل قديم وفي أخلاقهم ضيق

غاب المثنى فلم يشهد بحبهم    والحوفزان ولم يشهدك مفروق

يا رب قائلة بعد البناء بها    لا الصهر راض ولا ابن القين معشوق

وقال جرير في قصيدة له:

جزى الله زيقا وابن زيق ملامة    على أنني في ود شيبان راغب

أأهديت يا زيق ابن زيق غريبة    إلى شر من يهدى إليه الغرائب

وما عدلت ذات الصليب قبيلة    عتيبة والردفان منها وحاجب [2]

فأجابه الفرزدق يقول فيه:

فلو كنت من أكفاء حدراء لم تلم    على دارمي بين ليلى وغالب

فنل مثلها من مثلهم ثم لمهم    بقوم ألي مال مراح وعازب

وإني لأخشى إن خطبت إليهم    عليك الذي لاقي يسار الكواعب

هم أنكحوا قبلي لقيطا وأنكحوا    ضرارا وهم أكفاؤنا في المناصب

ولو تنكح الشمس النجوم بناتها    نكحنا بنات الشمس قبل الكواكب

ولو قبلوا مني عطية سقته    إلى آل زيق من وصيف مقارب [3]

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٨٦