أَصَابَهُ سباء فِي الْجَاهِلِيَّة ٦١ ب فأَعتقته أم أنمارٍ الخُزَاعية وَكَانَ خَبَّابٌ ممَّن يُعَذِّبُ فِي اللَّه سُبْحَانه بِمَكَّة فِي الرَّمْضَاءِ حَتَّى بَرِص ظهرُهُ مَاتَ بِالْكُوفَةِ وَصلى عَلَيْهِ عَليّ بْن أَبِي طَالِب كرم اللَّه وَجْهَهُ مُنْصَرَفَهُ من صفّين كَانَ لَهُ قدر بِالْمَدِينَةِ
وَابْنه عبد اللَّه بْن خباب من الْمَشْهُورين وَقد رُوِيَ عَنْهُ فقه ونسكٌ وَقَتَلَتْهُ الْخَوَارِج أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
تصحيفات المحدثين - العسكري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥