أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ وَمعنى قَوْله ﷺ الْحُبَابِ شيطانٌ هُوَ أَن الْعَرَب تُسَمِّي الْحَيّةَ شَيْطَانا والْحُبَابُ ضَرْبٌ من الْحَيَّاتِ وأَما من يُكْنى بأَبي الْحُبَابِ فَمنهمْ
أَبو الْحُبابِ سَعِيدُ بْن يسَار أحدُ علماءِ الْمَدِينَة من التَّابِعين روى عَن عَبْد اللَّه بن عُمَر وَغَيره وَهُوَ مَوْلَى الْحَسَن بْن عَلَى [عليهم السلام حَدَّثَنَا أَبُو يزِيد الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا أَبُو حفصٍ عَمْرو بْن عَليّ] فِي كتاب التَّارِيخ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم قالَ مَاتَ أَبُو الْحُبَابِ سعيدُ بْن يسَار بالمدينةِ سنة سبعَ عشرةَ ومائةٍ
قلتُ أَنا وَقد روى حمادُ بْن زيدٍ عَن شيخٍ لَهُ يكنى أَبا الْحُباب وَلَيْسَ هَذَا وَهَذَا الَّذِي روى عَنْهُ حَمّادُ بنُ زَيْدٍ اسمُه الوليدُ بْنُ الْحُرِّ