تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأَذِنِهِ الأَلف مَفْتُوحَة والذالُ مَفْتُوحَة وَمن لَا يضْبط يرويهِ كَإِذْنِه فيكسر الأَلف الَّتِي هِيَ الْهمزَة ويسكن الذَّال فيقلب الْمَعْنى والصَّواب كأَذَنِهِ بِفتْحَتَيْنِ والأَذَنُ الاستماعُ يُقَالُ أَذِنْتَ للشيءِ آذَنُ لَهُ أَذَنًا إِذا استمعتَ لَهُ قالَ عَدِيُّ بْن زَيْد

أَيُّهَا القلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ ... إِنَّ هَمِّي فِي سَمَاعٍ وأَذَن

وإِطلاقُ هَذَا من الله تَعَالَى عَلَى سَبِيل التَّوَسُّع وَالْمجَاز وخاطبهم عَلَى قدر تعارُفِهم وَمَعْنَاهُ الرضَى من اللَّه سُبْحَانَهُ بِمَا يأْتِيه والإِقبال عَلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَة وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين فِي قَوْله عز وجل ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ مَعْنَاهُ استمعتْ لِرِبِّها قَالَ الشَّاعِر

تصحيفات المحدثين - العسكري · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيفات المحدثين - العسكريج ١ · ص ٣٥٦