عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه فِي غَزْوَة وَقد حَمَلُوهُ عَلَى حِمَالٍ مِنَ الْوَجَعِ فَقَالَ أَبْشِرْ فَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمْرَضُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى الا حط الله عَنهُ خَطِيئَتَهُ وَلَوْ بَلَغَتْ قُنْذَعَةَ رَأْسِهِ كَذَا قالَ بِالذَّالِ المنقوطة قالَ أَبُو زرْعَة قالَ لنا سُلَيْمَان بْن حَرْب سأَلِت الأَصْمعيّ عَن الْقُنْذَعة فَلم يَدْرِ مَا هُوَ وَقد رُوِيَ فِي حَدِيث آخر إِنَّه ﷺ نَهَى عَن الْقَنَازع وَمَعْنَاهُ مثلُ معنى القزع حدّثنَاهُ أَحْمد ابْن جَعْفَرٍ الأَشْعَرِيُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عِصَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعْرُ وَيُتْرَكَ مِنْهُ شَيْءٌ مُتَفَرِّقٌ فِي أَمَاكِنَ
وَفِي حَدِيث آخر يجْرِي مَعَ هَذَا لَا فرع وَلَا عَتِيرَةَ
وَفِي حَدِيث آخر لَا فَرْعَةَ وجميعًا بالفاءِ والراءُ غير مُعْجمَة والفَرَعُ ذِبِيحةٌ كَانُوا يذبحونها لأَصنامِهم
وَمِمَّا يُغْلَط فِيهِ قَوْلِهِ ﷺ وَلَا ينفغ