طَيْرِ الْجَنَّةِ فَقُلْتُ جَرْسَ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا يُقَالُ سَمِعْتُ جَرْسَ الطَّيْرِ إِذَا سَمِعْتُ صَوْتَ مِنْقَارِهِ عَلَى شَيْءٍ يَأْكُلُهُ وَسُمِّيَتِ النَّحْلُ جَوَارِسَ مِنْ هَذَا لأَنَّهَا تَجْرُسُ الشَّجَرَ أَيْ تَأْكُلُ مِنْهُ وَالْجَرْسُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ وَاشْتِقَاقُ الْجَرْسِ مِنَ الصَّوْتِ وَالْحِسِّ يُقَالُ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ حِسًّا وَلا جَرْسًا اذا أتبعوا اللَّفْظَ كَسَرُوا الْجِيمَ وَإِذَا أَفْرَدُوا فَتَحُوا الْجِيمَ وَكَانَ شُعْبَةُ مُتَوَاضِعًا فِي الْعِلْمِ مُعِظِّمًا لأَهِلِهِ
وَأَخْبَرَنِي الْهِزَّانِيُّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ قَالَ لِي
تصحيفات المحدثين - العسكري · الجزء ١ · الصفحة ٣٣