تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما جاء في خروج النبي - ﷺ - إلى العيد من طريق ورجوعه من طريق آخر

[٥٤١] قيل: إنه للتفاؤل، أي لئلا يكون فسخ ما فعل أوّلًا، أو لإظهار الشوكة، وكان الخلفاء والسلاطين يظهرون الشوكة يوم العيد ويوم الجمعة، ولا ليشبه هذا الرجوع برجوعه قهقري

العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرف الشذي شرح سنن الترمذيج ٢ · ص ٤١