تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما جاء في النهي عن تمني الموت

[٩٧٠] قال العلماء: إن تمني الموت إن كان لأمر دنيوي فغير جائز، وإن كان لأمر أخروي - أي لمصيبة دينية - فجائز، ثم له دعاء؛ أي يقول: اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرًا لي وأمتني إذا كان الموت خيرًا لي.

وبحث قاضي ثناء الله رحمه الله في التفسير المظهري تحت آية: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: ٩٤] وحاصله ما ذكرت.

قوله: (اكتوى في بطنه إلخ) قيل: إنه منهي عنه وخلاف التوكل، ولكنه أجازه الفقهاء إذا كان لا بد له منه، وسَيُبوِّب المصنف على الكيّ.

العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرف الشذي شرح سنن الترمذيج ٢ · ص ٣٠١