تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْعَابِدِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه بِغُرَابٍ مُوثَقٍ، فَقَالَ: يَا غُرَيْبَةُ، ضَيَّعْتِ التَّسْبِيحَ فَوَقَعْتِ فِي الشَّرَكِ، إِنْ خَلَّيْتُ عَنْكِ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ؟ قَالَ: فَخَلَّى عَنْهَا "

الْمَسْخُ

٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ، فَنَزَلُوا وَادِيًا مِنَ الْأَوْدِيَةِ، فنَامَ عليه السلام، وَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا قُدُورُ النَّاسِ تَفُورُ، قَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا مِنْ هَذَا الْوَادِي، فَدَعَا بِضَبٍّ، فَأُتِيَ بِهِ، فَقَلَّبَهُ بِعُودٍ ثُمَّ قَالَ: «الْكَفُّ كَفُّ إِنْسَانٍ، وَقَدْ ⦗٢٢٦⦘ غُضِبَ عَلَى أُمَمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمُسِخُوا فِي الْأَرْضِ دَوَابًّا»

العقوبات لابن أبي الدنيا · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقوبات لابن أبي الدنياص ٢٢٥