تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،: ﴿مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قَالَ: «كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ وَبِضْعَةً وَثَلَاثِينَ أَلْفًا»

١٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: «غَشِيَ قَوْمَ يُونُسَ الْعَذَابُ كَمَا يُغْشَى الْقَبْرُ»

١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَخِي الْقَاسِمُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: " دَعَا قَوْمُ يُونُسَ حِينَ أَخَذَهُمُ الْعَذَابُ: رَبَّنَا افْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلَا تَفْعَلْ بِنَا مَا نَحْنُ أَهْلُهُ "

١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: ⦗١٢١⦘ " أَوْحَى اللَّهُ عز وجل إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ الْعَذَابَ حَائِقٌ بِقَومِكَ. قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ عليه السلام لِقَوْمِهِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُخْرِجُوا أَفَاضِلَهُمْ فَيَتُوبُوا. قَالَ: فَخَرَجُوا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُخْرِجُوا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَفَاضِلِهِمْ وَفْدًا إِلَى اللَّهِ عز وجل. قَالَ: فَخَرَجَتِ الثَّلَاثَةُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَقَالَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ: إِنَّكَ أَمَرْتَنَا فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أَنْزَلْتَ عَلَى عَبْدِكَ مُوسَى أَلَّا نَرُدَّ السُّؤَّالَ إِذَا قَامُوا بِأَبْوَابِنَا، وَإِنَّا سُؤَّالُ مَنْ يَبْقَى لَكَ بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِكَ، فَلَا تَرُدَّ سُؤَّالَكَ. وَقَالَ الثَّانِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى عَبْدِكَ مُوسَى أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا، وَإِنَّا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا، فَاعْفُ عَنَّا. وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى عَبْدِكَ مُوسَى أَنْ نُعْتِقَ رِقَابًا، وَإِنَّا عَبِيدُكَ وَأَرِقَّاؤُكَ، فَأَوْجِبْ لَنَا عِتْقَنَا. قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ عز وجل إِلَى النَّبِيِّ عليه السلام، أَنَّهُ قَدْ قَبِلَ مِنْهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ "

العقوبات لابن أبي الدنيا · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقوبات لابن أبي الدنياص ١٢٠