تخطَّ إلى المحتوى

ما ذقت علوسًا ولا عذوفًا.

قال الفراء: يقال: ما ذقت عذوفًا ولا عذافًا.

كلتاهما بالدال والذال. قال الأصمعي: يقال: ما ذقت أكلا ولا لهاجًا ولا شماجًا ولا ذواقًا.

وقال أبو زَيد: ما ذقت عضاضًا ولا مضاغًا ولا قضامًا ولا لماظًا.

قال: يعني ما يغض أو يمضغ أو يقضم أو يتلمظ به. قال أبو عبيد: وكذلك تلك الحروف الأول كلها مشتقة من الأفعال، وهي ما يذاق أو يؤكل أو يلمج، ومعناها يرجع إلى ما ينال من المطعم.

وقال الأصمعي: فإن أرادوا نفي الشراب قالوا: ما ذقت لماقًا.

وأنشدني لنهشل بن حرى:

كبرقٍ بات يعجب من رآه ... ولا يشفي الحوائم من لماقِ

قال: والحوائم: العطش.

باب الأمثال في نفي اللباس

قال الكسائي: يقال في نفي اللباس:

الأمثال - أبو عبيد · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.