تخطَّ إلى المحتوى

أفلتني جريعة الذقن.

إذا كان منه قريبًا كقرب الجرعة من الذقن، ثم أفته قال الأصمعي: وإذا أرادوا أنه نفر فلم يعد قالوا: ضرب في جهازه.

قال: واصله في البعير يسقط عن ظهره القتت بأداته فيقع بين قوائمه فينفر منه حتى يذهب في الأرض

باب الجبان يتوعد صاحبه بالإقدام عليه ثم لا يفعل

قال الأصمعي: من أمثالهم في هذا قولهم: الصدق ينبي عنك لا الوعيد.

يقول: إنَّ صدقك في الأمور واللقاء هو الذي يدفع عنك عدوك، لا المقال من غير فعل. قال: وقوله: " ينبي " ليس بمهموز، لأنّه من: نبا الشيء ينبو، وقد أنبيته عني، دفهته. قال الأصمعي: ومثله قولهم: أسمع جعجعة ولا أرى طحنًا.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم المشهورة قولهم: أوسعتهم سبًا وأودوا بالإبل.

أي ليس على عدوك منك ضرر أكثر من الوعيد بلا حقيقة. وهذا المثل فيما يقال لكعب بن زهير، قاله لأبيه، وكانت بنو أسد أغارت على إبله،

الأمثال - أبو عبيد · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.