تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وَإِنْ عَزَلَ الَّذِي قَبَضَهُ كَانَ عَلَى الَّذِي وُلِّيَ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ يَدْفَعَهُ إلَى صَاحِبِهِ مِنْ حَقِّ أَهْلِ السُّهْمَانِ .

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمَا قُلْت هُوَ رِكَازٌ فَهُوَ هَكَذَا وَمَا قُلْت هُوَ لِأَهْلِ الدَّارِ , وَهُوَ لُقَطَةٌ فَلاَ تُخَمَّسُ اللُّقَطَةُ , وَهِيَ لِلَّذِي وَجَدَهَا , إذَا لَمْ يَعْتَرِفْ , وَكَذَلِكَ إذَا اعْتَرَفَ لَمْ تُخَمَّسْ

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِذَا وَجَدَ رَجُلٌ رِكَازًا فِي بِلاَدِ الْحَرْبِ فِي أَرْضٍ مَوَاتٍ لَيْسَ بِمِلْكٍ مَوَاتٌ كَمَوَاتِ أَرْضِ الْعَرَبِ فَهُوَ لِمَنْ وَجَدَهُ وَعَلَيْهِ فِيهِ الْخُمْسُ , وَإِنْ وَجَدَهُ فِي أَرْضٍ عَامِرَةٍ يَمْلِكُهَا رَجُلٌ مِنْ الْعَدُوِّ فَهُوَ كَالْغَنِيمَةِ وَمَا أَخَذَ مِنْ بُيُوتِهِمْ .

بَابُ مَا وُجِدَ مِنْ الرِّكَازِ

قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى : لاَ أَشُكُّ إذَا وَجَدَ الرَّجُلُ الرِّكَازَ ذَهَبًا , أَوْ وَرِقًا وَبَلَغَ مَا يَجِدُ مِنْهُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ أَنَّ زَكَاتَهُ الْخُمْسُ .

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِنْ كَانَ مَا وَجَدَ مِنْهُ أَقَلَّ مِمَّا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ , أَوْ كَانَ مَا وَجَدَ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ الذَّهَبِ , وَالْوَرِقِ فَقَدْ قِيلَ فِيهِ الْخُمْسُ , وَلَوْ كَانَ فِيهِ فَخَّارٌ , أَوْ قِيمَةُ دِرْهَمٍ , أَوْ أَقَلُّ مِنْهُ وَلاَ يَتَبَيَّنُ لِي أَنْ أُوجِبَهُ عَلَى رَجُلٍ وَلاَ أُجْبِرُهُ عَلَيْهِ , وَلَوْ كُنْت الْوَاجِدَ لَهُ لَخَمَّسْتُهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ وَبَالِغًا ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِذَا وَجَدَ الرِّكَازَ فَوَجَبَ فِيهِ الْخُمْسُ فَإِنَّمَا يَجِبُ حِينَ يَجِدَهُ كَمَا تَجِبُ زَكَاةُ الْمَعَادِنِ حِينَ يَجِدَهَا ; لِأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ مِنْ الْأَرْضِ , وَهُوَ مُخَالِفٌ لِمَا اُسْتُفِيدَ مِنْ غَيْرِ مَا يُوجَدُ فِي الْأَرْضِ

نقص في ص118-119

باب زكاة التجارة

( أَخْبَرَنَا ) الرَّبِيعُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمَاسٍ , أَنَّ أَبَاهُ قَالَ :@

الأم · الصفحة ٧٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ٧٧٥