لِلْمُسْلِمِينَ , وَلاَ يَرْجِعُ إلَيْهِ قُلْت وَكَيْفَ ثَبَتَ , وَلاَؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَغَيْرُهُمْ أَعْتَقَهُ ؟ قَالَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ يَرِثُونَهُ ؟ قُلْت لَيْسُوا يَرِثُونَهُ وَلَكِنَّ مِيرَاثَهُ لَهُمْ ; لِأَنَّهُ لاَ مَالِكَ لَهُ بِعَيْنِهِ قَالَ : وَمَا دَلَّك عَلَى مَا تَقُولُ , فَإِنَّ الَّذِي يُعْرَفُ أَنَّهُمْ لاَ يَأْخُذُونَهُ إلَّا مِيرَاثًا ؟ قُلْت أَفَيَجُوزُ أَنْ يَرِثُوا كَافِرًا ؟ قَالَ : لاَ قُلْت أَفَرَأَيْت الذِّمِّيَّ لَوْ مَاتَ , وَلاَ وَارِثَ لَهُ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ لِمَنْ مِيرَاثُهُ ؟ قَالَ : لِلْمُسْلِمِينَ قُلْت ; لِأَنَّهُ لاَ مَالِكَ لَهُ لاَ أَنَّهُ مِيرَاثٌ قَالَ : نَعَمْ قُلْت , وَكَذَلِكَ مَنْ لاَ وَلاَءَ مِنْ لَقِيطٍ وَمُسْلِمٍ لاَ وَلاَءَ لَهُ , أَوْ , وَلاَؤُهُ لِكَافِرٍ لاَ قَرَابَةَ لَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَذَكَرْت مَا ذَكَرْت فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ مِنْ أَنَّهُ لاَ يُؤْخَذُ عَلَى الْمِيرَاثِ قَالَ : فَإِنَّ مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ خَالَفَك فِي مَعْنًى آخَرَ فَقَالَ : لَوْ أَنَّ مُسْلِمًا أَعْتَقَ نَصْرَانِيًّا فَمَاتَ النَّصْرَانِيُّ وَرِثَهُ إنَّمَا قَالَ : النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ﴿ لاَ يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ فِي النَّسَبِ ﴾ فَقُلْت أَمَوْجُودٌ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ فَيَقُولُونَ الْحَدِيثُ يَحْتَمِلُهُ قُلْت أَفَرَأَيْت إنْ عَارَضَنَا وَإِيَّاهُمْ غَيْرُنَا فَقَالَ : فَإِنَّمَا مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي الْوَلاَءِ ؟ قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ قُلْت وَلِمَ ؟ أَلِأَنَّ الْحَدِيثَ لاَ يَحْتَمِلُهُ ؟ قَالَ : بَلْ يَحْتَمِلُهُ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ وَالْمُسْلِمُونَ يَقُولُونَ هَذَا فِي النَّسَبِ قُلْت لَيْسَ كُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُونَهُ فِي النَّسَبِ فَمِنْهُمْ مِنْ يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ الْكَافِرَ كَمَا يُجِيزُ لَهُ النِّكَاحَ إلَيْهِ , وَلاَ يُوَرِّثُ الْكَافِرَ الْمُسْلِمَ قَالَ : فَحَدِيثُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - جُمْلَةً ؟ قُلْت أَجَلْ فِي جَمِيعِ الْكُفَّارِ وَالْحُجَّةُ عَلَى مَنْ قَالَ : هَذَا فِي بَعْضِ الْكَافِرِينَ فِي النَّسَبِ كَالْحَجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ : فِي الْوَلاَءِ قُلْت فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إنْ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى بِهِ فَقُلْت قَدْ أَخْبَرْتُك أَنَّ مَيْمُونَةَ وَهَبَتْ وَلاَءَ بَنِي يَسَارٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ@
الأم · الصفحة ٢١٤٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأمص ٢١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي