(409)
القرب والتمكين
بدعوى انها ما ?ي بها دون غيره، فغالها وهو في حال
مع حبوبه نام
ة
ثم جاء ابن الفارض الذي لقب نفسه بسلطان العاشقين، وألف دبوانا اختم بالحب والوحدة والاتحاد بين المحب ومحبوبة، والعاشق و معشوقه، واستعمل في ذلك عمارات پندى لها جبين من كان فيه ذرة من الحياء فضلا عن الإيمان، ثم تبعه من الزنادق والملحدين من أمن جانب الدولة والسلطان، وارتفع عنه الخوف من القضاة والفقهاء وأحكامهم، إما الضيف السلطان الديني، او لغربهم من الحكام والسلاطين، وتفشي التصوف في صفوف الأشياء، أو غير ذلك من الأسباب التي جعلتهم ينتقلون من حياة السرية والكتمان والغموض الى البوح بالكفر والزندقة والإلحاد کاين عربي، وعبد الحق بن سبعين، وعفيف الدي التلمساني، وعبد الكريم الجيلي
ن
ولمعرفة مدى التطور في هذا المذهب الشحرف، أنكر أقوال بعضهم للمقارنة والوقوف على مراحل الشرقي في الكفر والإلحاد في الوحدة والاتحاد، فيعد أقوال رابعة وأبياتها، جاءت شطحات أبي يزيد، ومن أعظمها قوله: "سبحاني، سبحاني ما أعظم شأني"
ثم جاء الحلاج. فقال مثلا: " أنا الحق" وقال: " ما في الجية غير الله " وقال أيضا:
ا
ا
انا من اهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدن فاذ أبصرتني أبصرته وإذا أبصرته أبصرتن وجاء ابن الفارضي سلطانهم في العشق المزعوم فقال: "لانا مصلر واحد ساج ال ى حقيقة بالجمع في كل سج دة وما كان لي صلي سواي ولم تكن. صلاتي لغيري في أداء كل ركعة
أفاد
اتخاذي حبها لاتحادنا
تواتر من عاد المحبين
ش
ت ت
ا
وعانقت ما شاهدت في محو شاهدي ففي الصحو بعد الحو لم أو غيرها
بشهده للصحو من بعد سكرتي وذاتي مفاتي انا تحت تجلت (1)
(1) نيوان ابن الفارض، القصيدة التائية الكبرى المسمى بنظم السلولد ام / 35 - 039