تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(402)

إليك رسول الله أشكو نوائي ا من الدهر لا يقوى لها المتحمل وإني لأرجو أنها يك تتجل ي فإنلد لي جاه وحصن ومعقل (1)

ونقل عن بعض علمائهم قوله: " إن زيارة قبور الصالحين، والتشفع بهم معمول به عند علمائنا المحتلين من أئمة الدين، فمن أراد حاجة فليتوسل بهم إلى الله تعال ى

، فانهم الواسطة بين الله وخلقه ". (2)

دخول محمد زکي ابراهيم رائد العشيرة المحمدية، وشيخ الطريقة الشاذلية: " وقصد الأماكن، والمعالم المباركة التي يرجى فيها استجابة الدعاء، والتوسل المساجد، والاشرحة،

شرع مصوي. (2)

د

نعم شرع نصوص في دين الصوفية والشيعة حيث تستوى حرمة المساج والمقابر، أو قد تكون الأضرحة والقبور أعظم بركة، وأرجى الإجابة الدعة من المساج الكلية المجردة التي لا قبر فيها.

ثم يتحدث عن بركة قبور الصالحين فيقول فيما بنقله من أئمة التصوف:

"في الحصن الحصين يقول: وقد جربت استجابة الدعاء عند قبور الصالحين، وفي سفينة النجاة يقول؛ تحقق ذوو البصائر والاعتبار أن زيارة قبور المالحمن، والتشفع بهم معمول به عند علمائنا 0000"، وفي شرحي الشفا: وفير الامام الجليل ابن فورك، بزار ويستجاب عنده الدعاء، وفي الرسالة القشيرية يقول: قبر معروف الكرخي مربيان مج ر

ب. وفي عمدة المريد يقول: عدد الميت أقوى من عدد الحي، فزيارة القبور اعتبارا وتيرها ش ئ من معالم الاسلام". (4)

ثم نقل نصوصا منسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستدل بها على باطله، مثل " من زار قبري وجبت له شفاعتي، ومن زار قبري كنت له شفيعا وشهيدا، ومن زارتي كان في جواري بوم القيامة". (5)

ثم بختم بحثه قائلا: " اللهم إنا نحب نبينا بما مر أهله، فلا تحرمنا بركة زيارة قبره الشريف مرات ومرات، لنقتبس النفحات والبركات والاسرار والانوار والفيوضاته 1170)

(1) الفوز والنجاة في الهجرة إلى الله، والهنا والغنى لسن اصطفاه امي/ 180 - 181)

(2) نفس المصدر امي / 199)

(3) الافهام والاقحام، أو قضايا الوسيلة والقبور أ/ 48).

(4) نفس المصدر (ص/ 17 - 28).

(5) المصدر السابق (مي/137).

(6) المصدر السابق أم/ 138).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٤١٩