(4.0)
علي بن موسي الرضا الذي وصفه بأنه " الامام، الهمام، قبلة أهل الباطن، ولى الله العظيم المنزلة والجاه، نائب جده رسول الله. 000" فيقول سينا لقاءه بمنتظرهم مانصه
0000 وتستر على منصة البروز من بطون الغياب سيدنا الامام الحجة المهدي 000 فرجفت فرائصي لرويته، فقال: مرحبا بنظرنا 110
0000)
يقول: " من بطون الغياب" مشيرا لعقيدتهم بغية الإمام الثاني عشر، واختفائه في السراديب، وكذلك الترحيب ووصفه بأنه من المنتظرين خروجه من ذلك السرداب، وانتهاء محبته لإقامة دولة الشيعة المزعومة، هيهات، هبهات لما توعدون، وانتظروا إنا منتظرون •|
وقد ذكر بعفي أدلتهم التي يحتجون بها لتأكيد مذهبهم، فذكر عن علي ب ن الحسين، زين العابدين فيما نسبه إليه قال: " من خرج من بيته لزيارة ولي الله تعالى، لم يزيل يخوض في الرحمة حتى يرجع الى مكانه، ويغفر له ذنوب ألف عام، ويكون غ دا في جوار الرحمن ". (2)
وذكر فيها نسبة الى الباقر قوله: " لو علم الزائر لمن بزور، وماله من الأجر
، الشي ء ولو على أجفان عينيه عوضا عن قدميه". (3)
ي
ثم زعم أن عارفا بفقال له البجلي، "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ف المنام. فقال له: علمضي شبثا ا فقال: وقوك بين يدي ولي الله كحلب شاه، أو كشي بيضة، خير لك من أن تعبد الله حتى تنقطع إربا إرباء قال: حيا كان أو ميت ا؟ قال: حيا كان أو ستا ". (4)
إن النصوص من الأئمة المعصومين بزعمهم من أقوى الحجج والأئلة، ولا يحتاج في محنها وحجيتها إلى معرفة أسانيدها وناقليها. وأما الأخذ المباشر من رسول الله فأفوي أتلتهم بعد الأخذ المباشر من رب العزة والجلال، سوا زعم الرائي أن ذلك كان في ح ال يقظنه او ملابه، وهذا الأحد المباشر المزعوم أهم مصادر التشريع عند الصوفية، ب ل أن هذا المصدر جعلهم يسخرون من طريقة العلماء والمحدثين في نقل السنة، وقواعدهم وأصولهم التي اعتمدوها في إثبات التصوص وقبولها –
(1) بوارق الحقائق امي/ 218).
(2) نفس المصدر (ص/ 223).
(3) نفس المصدر والصفحة.
(4) نفس المصدر والصفحة.