تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| (399)

ت

م

وفي زيارته القبر الحسين بن علي رضي الله عنهما يقول: " .... فدخل المشهد الأنور الحسيني، فحفت بي شهداء الحضرة من كل جانب، ورأيت لامعة نور النبي تتجلى في ذلك المشهد، ورأيت الخضر عليه السلام يطوف بالمرقد، ورأيت القطب الفوت صاحب الوقت بيده مكنسة، ويکي حائط القبة .... (1)

بوهم هذا الصوفي الشيعي المنحرف أن من أدلة صحة مذهبهم في تعظي القبور أن أرواح من زعمهم بالاكة الطاهرين، والأل المرقبين، والمشايخ العارفي ن

، والمحبين، والمقربين، وعباد الله الصالحين، كل هولاء عاگون حاضرون في ذل الضريح الذي زاره، لم يترك أحدا أبدا إلا وحشره في ذلك الموضع. ثم بصف موس الكاظم بأنه باب الحوائج، فإليه رفع وبه يستغاث في قضائها، ولم ينسي الرواس نص شيعينه واساسنه الرافضية من نفسه ومعتقده، فش في شتايا كلامه تلك الألفاظ والعبارات، التي كشفت عن حقيقة ما يخفيه في بطنه من الافكار والمذاهب العفنة النتنة.

ك ي ب

وفي مشهد الحسين المزعوم، زعم أيضا أنه كان طيئا بالأولياء والأصفياء العاقين في الله السلام، ولم يكتف بذللك حتى حشر رسول الله صلى الله عليه وسلم ه م ليواكد إقراره على مذهبهم، بل ومشاركته لهم بفعله صلى الله عليه وسلم، ثم ج ا

ء بالخضر لبوگد جواز سرف العبادات لمن يعظمونهم. فهذا الخضر المالي العالم بطوف، ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد يراه ويقره على ذلك، منعا لقائل أن يقول متنازلا لهم بوجود الخضر: أن ذلك ليس في شرعناء فها هو رسول الله في دنيا التصوف بفر ذلك كله، ولا بعد ذلك شركا عما قام، وكما تقدم، لا يعتقد فاعله روبية والوهمة من يصرف له تلك العبادات في دين الصوفية والشيعة، ثم ها هوا لقطب الغوث يقوم بعطية كس وتنظيف المقام، پستحث بفعله فلك هم المتصوفة في بذل المزيد من الغال ي والنفيس، ونفر الأنفس وحبسها ووقتها لخدمة الأضرحة والقباب

ويستمر الرواس في فكر زياراته العراقد أئمة الشيعة المزعومين، وينقل عن معظمهم الاستبشار به کمجدد لطريقة ثالث عشر الأئمة المزعومين، أحمد الرفاعي، وذكر أن بعضهم كان يحثه على زيارة قرية أم عبيدة حيث قير الولي والغوث المزعوم، صاحب الطريق الشيعية المتصوفة، ولقد حرص على زيارة قبورهم جميعا، وحتي ثاني عشرهم. ولما كان في عقيدتهم ودينهم لا قبر له ولا ضريح الإيمانهم بحياته وبقائه، زعم أنه التقى به في مشه

(1) بوارق الحقائق امي/ 219 - 0217

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٤١٦