تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(393)

يغيثون العباد والبلاد، إلى غير ذلك من العقائد والافكار المخالفة للإسلام، بل والأديا

ن عامة، وكنا العقول

ع

إن جميع النصوص الشرعية توعكد حاجة الميت للاحياء من أول لحظة ينتقل فيها عن دار الحياة الدنيا إلى دار البرزخ، فالصلاة على الميت قد شرعت لاجتماع الناس والتضرع الى الله تعالى للسبت الذي انقطع حبل عمله أن يغفر له، ورحمه من ذنوبه وخطاياه ولقد حث الشرع المسلمين الإخلاص في الدعاء للميت رجاء رحمة الله تعالى له. وم كثرة النصوص الشرعية في هذا المعنى، إلا أن المبتدعة أبوا إلا المخالفة والتنكر له ذ

ا الهدي العظيم، ليمارسوا حياة الجاهلية الأولى من تعظيم الفور، والوقوف عليها بالخشوع والخضوع والذل رجاء الانتفاع بها في الدنيا والآخرة في جلب المنافع والمصالح، ودفع الضر والشر. الأمر الذي حرم لاجله رسول الله صلى الله عليه وسلمزيارة القبور، و منع من الوقوف عليها ليخرج تعظيمها ومهايشها من قلوب المسلمين لانه ذريعة لتنظيم عمر الله، وم ر

ف الخوف والرجاء له، وهذا لا شك أنه من الأمور التي تقضي الى الشرلد بالله، أو هي من الشرك الخالص، ومن موانع إخلاء التوحيد الله تعالى: ثم لما تقرر إخلاص العبودية الله تعالى، ونبذ الشرف ووسائله في نفوس الصحابة رضي الله عنهم نسخ تلك التحري والنهي، بالاثر والحث على زبارنها مع الني على العلة والغاية من الزيارة، ولكن المبتدعة من الشيعة الرافضة، والصوفية أبوا إلا العودة الى الوثنية والشرك والجاهلية الأولى.

م

د

يقول الهجوبري الصوفي:" وقعت لي أنا علي بن عثمان الجلابي واقعة نات مرة، وقمت بكثير من المجاهدة، على أمل أن تحل تلك الواقعة، فلم تحل. وكانت ق وقعت لي مثل تلك الواقعة من قبل، فأفت مجاورا على قبر الشيخ أبي يزيد البسطامي الى أن حلت، فقصدت هنالك هذه المرة أيضاء وبقيت على قبره مجاورا ثلاثة أشهر، وكنت أتسل كل يوم ثلاث مرات، وأتوضا ثلاثين مرة. 0

000 (1)

والمجوبري امام من أئمة التصوف في القرن الخامي الهجري، وقد بنى لنفس ه مسجدا قبل وفاته طمعا في إنشاء ضريح له ليعبد من دون الله كالي لأبي يزيد، حيث كان يتوجه إليه عند نزول الشدائد به، ويعتكف طمعا في كشف الضر، وحصول التفع في ذلك الموضع، وقد أنشأ له مريدوه فربحا ضخما في مدينة لاهور، وبنوا له قبة عظيمة وتصف هذا القبر الدكتورة إسعاد قنديل في دراسة أعدتها لهذه الشخصية الصوفي ة

(1) کشف المحجوب (211)

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٤١٠