(389)
وتتظاهرون بمحبته وموالات والاقتداء به، والإئتمام بأفعاله وأقواله وأحواله.
واختم فکر مذهب الشيعة الرافضة في تعظيمهم القبور، وصرف أنواع من العبادات، لأهلها من المقبورين الذين يعظمونهم، سواء كانوا من الأئمة المزعومين، أو غيرهم م ن أهل البيت المزعومين، أو حتى من كان من غير أهل بيت النبوة من يصفونهم بالعلم والفضل، ممن خدم دينهم ومذهبهم، أختم ذکر مذهبهم بنقل ما جاء فيما يسمونه:
"دعاء الفرج لصاحب الاثر"، وهو دعاء تلهج به السنة أهل الرفعي، قديم ا وحدينا، يستحنون به عالمهم الذي طال انتظارهم له، الخروج من سردابه، وقد جاء ف ي هذا الدعاء: " .... اللهم صل على محمد وآل محمد، أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم 0000. ففرج عنا بحقهم، فرجا عاجلا قريبيا، كلمح البصر، أو هو أقرب يا محمد يا علي يا علي يا محمد! اگياني، فإنكما كافيان، وانصراني فإنكما ناصران، يا مولاي! يا صاحب الزمان! الغوث الغوث الغوث، أدركي أدركني أدركني، الساعة الساعة الساعة، العجل العجل العجل، يا أرحم الراحمين، بحق محمد وآله الطاهرين 20 (1)
و لقد أبت الرافضة تقديم اسم محمد علي علي بن أبي طالب نقدبما مطلقا حتى ن ي الدكر، فقد جعلوهما في منزلة واحدة من حيث الفضل، والمكانة الدينية الشرعية، ه ذا في مذهبهم ولصوصهم التي علوموا بها بعض كتبهم وموملفاتهم التي كتبوها نقية، وصنفوها الغير أهل التشيع، وإلا فحقيقة مذهبهم أنهم يغلون في علي بن أبي طالب علموا برفعونه به حتى على مقام النبوة والرسالة التي جعلها الله تعالى لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم. لقد جعلوا من بعثه رسول الله ودعونه التي جاء من أجلها هي دعوة الناس إلى التشبع العلي وولده من بعده
وها هم في هذا الدعاء المبتدع يقتحون محمدا تارة، وعليا تارة أخرى، وبتوجهون بصرف العبادات لهما، والاستغاثة بها، وطلب النصرة منها، وكل هذا الشرك، يفعلونه باسم محبة آل البيت، وتعظيمهم، ومعرفة حقوقهم القروضة بزعمهم، وأدائها -
(1) جاء تعي هذا الدعاء ضمن نشرة توضيحية عن المعصومين المزعومين، وبع ف تواريخهم وأحوالهم، وبذيل النشرة جاء ذكر" دعاء الفرج": نشر وتوزيع مكتبة الماحوزي في دولة البحرين -