(388)
ثم ذكر مشروعية الطواف حول الكعبة ونقبيل الحجر الأسود والسعي بين الصفا والمروة مدعيا أن ذلك ما هو إلا طواف ونفيل لبعض الاحجار، ثم يقول: "فالأجدر بكم أن تطالبوا بهدم الكعبة". (1)
ثم ذكر حديثا طويلا في فضل زيارة قبور الأئمة والبناء عليها فقال:
" ينقل الشيخ الطوسي عن أبي عامر - واعظ أهل الحجاز - قوله: إنتي ذهبت الى الصادق، وسألته: ما هو أجر من يزور أمير المومنين ويبني قبره؟ " فرد عليه فيما رفعه إلى رسول الله يقول لعلي بن أبي طالب، فقال: " إن الله جعل قبرك وقب و
ر اولابلك بقعة من بقاع الجنة، ومحنا من صحونها، وان الله أدخل في قلوب المختارين من خلقه، حبکم، وجعلهم يتحملون الأذى والذل، من أجلكم، ويقومون بإعادة فبوركم، ويأتون لزيارتكم تقربا الى الله وزلفي إلى رسول الله، وهولاء مشمولون بشفاعتي باعلي:00 إن من پيشي قبوركم، ويأتي الى زيارتها، يكون كمن شارك سليمان بن داود في بناء القدس، ومن بزور قبوركم يصيبه ثواب سبعين حجة، عبر حجة الإسلام، وتمحي خطاباه، ويصبح کمن ولدته أمه توا: إنتي أبشرك بذلك، وبشر أنت محبيك بهذه النعمة التي لم ترها عين، ولم نسمعها أذن، ولم تطرأ على بال أحد، إلا أن هناك توافه من الناس يلومون زائر
ي قبوركم، كما يلومون المرأة الزانية، إن هولاء شرار أمني، والله لا يشطهم بشفاعتي. ." (2)
إن الأسلوب الشيعي الرافضي يتجلى في هذا النص الذي نسبوه كذبا وزورا الي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يريدون إقناع الغوغاء من الناس بأن عبادة القب و
ر وشعظيميا سنة وشرع ودين. ولم يغفلوا عن الطعن في أهل الحق من دعاة التوحيد الذين انتلوا أمر الله تعالى وأمر رسوله في هدم قلاع الشرك، وصروح الوثنيات الجاهلية حين مقهم الله تعالى في بعض أرضه، الأمر الذي مازال الصندعة، وعباد القبور من الشب ة والصوفية يتباكون عليه، ويتحسرون، ويتألمون عند ذكرهم تلك الأفعال التي وافقت فعل على ابن أبي طالب نفسه حين كان يرسلموببعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البلا
د والأمصار، ثم أمره قواده الذين كان برسلهم كما جاء في قوله لأبي الهياج الأسدي المتقدم. (13 فأين أنتم حتي من علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أفعاله وأقواله يا من تتبجح و
(1) كشف الأسرار اللخميني اعي/81).
(2) نفي المصدر أم/83 - 84) ? تقدم في (37)