(385)
في الدين أو بليل إيمان ويلين؟ "وقد شحنه بالروايات الشيعية، والاثار الأخرى الساقطة، متخذا من الطعن في الخلفاء الراشدين، وبقية المحاية، وسبهم، وسب كل من سار على نهجهم في التوحيد والإيمان، متخذا من الطعن في جميع علماء الدين والسنة سبيلا لإثبات ما تغلغل في قلبه من حب وتعظيم القبور والأضرحة، والتوسل بها، والاستشف ا
ع والاستشفاء بها والطواف حولها، والاستغاثة بالاموات، من أنها نين وإيمان وسنة قديمة مشروعة، وقد أكثر من النقل من الاثية فيما تسبوه إليهم من الروايات التي تفوح منها رائحة الشرك وعبادة القبور والاوتان باسم الايمان واليقين المزعوم: وقد جعل الطواف حول قبر الرسول صلى الله عليه وسلم من السنن التي كان عليها سلف الأمة، فيقول: " وما يمثل لنا احترام المسلمين لقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم واله، وتوصلهم، وتبركهم ب ه، وطوافهم حول قبره 0. 000 (1) وأما قبر الحسين فقد جعل منه قلة لهم، وملاذا م ن كل شر، وحواء وشفاء من كل سقم، وأمانا من كل خوف، وأن تربته وطينه ولا أخذ له، وأن السجود على تربة قبره بخرق الحب السبعة، وأنه يستحب السجود عليه، الى قبر ذلك من الفوائد المزعومة التي نقل في إثباتها الأحاديث والروايات الشيعية، وقد أكث ر حيث مئرها بقوله: " وردت أحاديث كثيرة في التبرك والاستشفاء بتربة الحسين .. ف ي السجود عليها، وأكلها للاستشفاء، وفي تجهيز الميت، ولقنه ... منها "21) ن م
راح بوردها وختمها بقوله: "هذا قسم من الروايات الكثيرة الواردة في التبرك بتربة الحسين 1000 وفيما ذكرنا كفاية لمن أنصف وندير". (3)
إن هذا الكتاب شاهد على مولفه، ومن شاكلة من المبتدعة، ومن وافقهم م ن المتصوفة في شعظيمهم الفيور وعبادتها، وأن موغلفة في ثنايا كتابه هذا، يتباکي هر وأئمته الذين ينقل عنهم، وينديون حظهم، على مافعله أهل التوحيد والإخلاص، من ه د
م للقبور والأضرحة، وإزالة لتلك المشاهد والمزارات التي كانت بلاد الحجاز تعم بها. فيقول مثلا عند ذكره لبعض تلك الآثار والأبنية التي كانت محل عبادة وتبرك لهم، ما نصه: " .... ولما أخذ الوهابيون مكة في عصرنا هذا، هدحوه ومنعوا من زيارته على عادتهم في الضع من التبرك بآثار الأنبياء والصالحين .... (4)
(1) التبرك أمي / 141).
(2) نفس المصدر امي / 295).
(3) المصدر السابق اي/30) ..
(4) المصدر السابق أمي}} 2) -