تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(384)

ويقول أيضا: " وإن شعائر الحج الى الضرائح القدسية الصورة بتلك الأجساد الطبية، والهال الطكونية، وناسك الزيارة المشاهد المشرفة يضاجع أمناء الله على وحبه، وودائع سره، لمن أفضل ما تحب إليه الأئمة الأطهار ...... فان فيها نتجه ألب ا

ب شيعتهم، وتتصرف لوب موالبهم الى ما يلم شعنهم، وبوالف شنانهم، ويجمع كله م

، ويشد عمري جماعتهم 0

000 (1). لقد دأب أهل البدع والضلال على تزبين باطلهم بزخارف الفول والعبارة، وهنا يصف عبادة الأوثان، وتعظيم الأضرحة والقبور بأنها شعائر الحج الى الشرائح القدسي المنورة، ترويجا لمذاهبهم، وصرفا للناس من شعائر الحج الحقيقية في دين الله تعالي: وها هو يشير الى هدف دعاة الرفض من تعظيم قبور الأئمة وزيارتها، وهو أنها أماكن تجمع لهم، يتألفون فيما بينهم، ويستعيدون قوتهم وشوكتهم، ويخططون لضرب الاس لا

م وأهله.

ة

بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: " وقد صنف شيخهم ابن النعمان - المعروف عندهم بالمفيد، وهوشيخ الموسوي والطوسي - كتابا سماه " ساس المشاهدا"، جعل قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة البيت الحرام". (2)

ك

ن

فهذا أيام من المتهم في العلم والدين الرافضي، قد كتب قديما ودها الناس الى الحج وأداء مناسك المشاهد والقبور والأضرحة، حيث أنه ند هللد في سن 13 م الهجرة، فهم دعاة شوك وعودة اللاوثان والجاهلية الأولى من حين نشأنهم، ومازالواعلي عهد الأوائل ودينهم في جميع الأصول والفروع، ولقد تتبع الكاتب الإسلامي محمد البن د

اري الروايات الشيعية في زيارة وتعظيم القبور، وترسها، وقارن بينها، وكشف ما فيها م ن الثنائي والغلو، ويقول: " بلغ عدد الأحاديث المروية في هذا المجال ما يقارب (458) حديثا، منها (338) في زيارة قبر الحسين، والبقية في زيارة قبور الأئمة عامة" (2 فجزاه الله خير الجزاء على دراسته وكشفه لباطل هولاء المتسترين بهذا الدين العظيم

وقد صنف المدعو / على الاحمدي مصنفا يقع في قرابة خمسمائة صفحة بعنوان: " الشرك، تبرد الصحابة والتابعين بآثار النبي والصالحين"، متسائلا:" هل هو ش رك

(1) نفس المصدر اعي/17).

(2) منهاج السنة النبوية (0979/ 1

(3) التشيع بين مفهوم الأئمة والفهوم الفارسي ام / 255) •

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٤٠١