تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(282)

والشاهد من هذه الرواية استشهادهم بفعل الملائكة المزعومين، وتعظيمهم للفر والعكوف حوله تيربرا العالهم الشنيعة حول القبور والاضرحة. وأمر آخر حرف الرافض ة عليه قديما وحديثا، وهو شحن الجوانب العاطفية، والمشاعر الوجدانية في حياة شيعتهم بالطقوس الخاصة التي تتمثل بالعزاء والشياحة والبكاء وتلاوة الأوراد والملاحم المأساوية | والأدية الخاصة التي شرعوها لشيعتهم، وطوها بالبدع، وأعمال الشرك من دعاء غير الله، والاستغاثة بالأنوات، وطلب شفاعتهم، بأسلوب درامي يثير في نفوس الشيعة والألم ا

ع الأحزان، وبملا' قلوبهم بالاخناد، وبشحن صدورهم بالكراهية للإسلام وأهله وخاص ة رجاله الأوائل

ولقد شرع دعاة الرفض لشيعتهم إقامة حفلات العزاء والبكاء، والنياحة، وضرب الصدور، وشق الجيوب، وجعلوهامن أعظم الطاعات والقربات في دينهم ومذهبهم، وحرصوا على عدم انقطاعها على مدار السنة في مناسبات مختلفة، لا سيما مع بداية كل عام في شهر حرم إحياء الذكرى استشهاد الحسين بزعمهم، وروجوا لأعمال الجاهلية في تلك الأي ا

م والمناسبات، بأنها من أعظم القرب الى الله تعالى، ومن أعظم مكفرات الذنوب والخطابا وحرموا الأعمال والمناسب في يوم استشهانه. كل هذا حرصا منهم على إحياء هذه المأساة، وإشعال نارها في النفوس، ولقد زادوا في تلك الحادثة التاريخية الأليمة، فكذبوا، ولوا اليجعلوا منها نقطة الانطلاق الى شحن صدور الشيعة بالبغني والحقد لاهل السن والجماعة، وللدين وأهله عامة، وللدفع بالشيعة إلى الثورة الدائمة على دولة الاس لا

م، وتفريق كلمة للمسلمين، وتبديد قوتهم بغية الوصول إلى أهدافهم الخبيثة وتنفيذ مخططاتهم العدوانية.

ة

و

ة

ويذكر هذا الجزائري أيضا رواية بزعم إسنادها إلى جعفر الصادق وفيها:

في الحسين شعرا فأبکي حسين فله الجنة،

الحسين شعرا أبكي ثلاثين فله الجنة، الحسين شعرا فأبگي عشرين قله الجنة الحسين شعرا فأبكي عشرة فله الجنة،

الحسين شعرا فأنكي واحدا فله الجنة في الحسين شعرا فتباكى

فله الجنة، " (1)

(1) المصدر السابق (22/ 3 - 242).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٩٩