(381)
وباسناده إلى إمامهم الرضا أنه سيل من أكل الطين، فقال: " كل طين الميتة والدم، وبما أمل لغير الله به، ما خلا طين قبر الحسين، فإنه شفاء من جاء". (1)
ح رام ك ل
وروى بأسنانه الى إمامهم الصادق أنه قال: " إن الله تعالى، جعل تربة جدي الحسين شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها، وليضها الى عينيه، وليرها على سائر جسده، وليقل: اللهم بحق هذه التربة، وبحق من حلبها ..
بحق أبيه وأمه وأخيه، والائمة من ولده، وبحق الملائكة الحانين به إلا جملتها شفاه من كل داء، وبره من كل مرض، ونجاة من كل آفة، وحرزا ما أخاف وأحذر، ث م پسقطها". (2)
وذكر الجزائري الرافضي رواية عن الريان بن شبيب في دخوله على إمامهم الرضا، فذكر له حديثا طويلا عن مقتل الحسين، وفيه: "0000 ولقد بكت السموات السب ع را لارسون لقتله، لقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لتصره، فوجدوه قد قتل، فهم عند قبره، شعث جبر، إلى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره وشيعته، وشعارهم "يالثارات الحسين ". يا ابن شبيب، لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده أنه لما قتل جدي الحسين، أمطرت السموات دما وترابا أحمر، با اين شيب! إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك، غفر الله كل ذنب أذنبته، منبرا كان أو كبيراء قليلا كان أو كثيرا. با اين شبيب: إن سرك أن تلقى الله عز وجل، ولا ذنب عليك، فزر الحسين، .... يا أبن شبيب! إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى، ف ي الجنات، فاحزن لحزننا، وافرح لفرحنا .... (2)
ساکن هولاء الملائكة، لقد تباطأوا النزول لنصرة الحسين حتى فات الفوت، وقتل رضي الله تعالي عنه، وها هم يکفرون عن تأخرهم ذلك، وعدم امتثالهم بالبق ا
ء عند قبره، وعدم العروج إلى السماء حتى يقوم قائمهم المزعوم من عميق سباته، ولقد تأخر عنهم كثيرا هو الآخر، فليبحث أشعة الرفض وكانه من عمل پفر فيه عدم خروجه من ذلك السرداب المزعوم.
(1) المصدر السابق (221/ 1 - 227)
(2) المصدر السابق (221/ 1). (
3) الأنوار النعمانية (239/ 3 - 240).