(380)
ى
ي
قال: لأن في أولئك اولاد زناء وليس في هولاء أولاد زنا ". (1)
يأمل الشيعة في تحويل الناس، وصرفهم من المناسك والشعائر الإسلامية ال أخرى بمعية شركية، ولقد حرصوا قديما على إيجاد بدائل لشيعتهم من الحي المشروع ال المقدسات الإسلامية، ومازالوا يفعلونه فقد حاول الخميني وزمرته من بعده صرف انظ ا
ر الشيعة من مكة والمدينة، وفي رواية صدوقهم الهالك سنة 381 ه قلة حياء، وأسلوب رخيم في قلب الحقائق والوقائع، ولعله أصاب فيما ذهب إليه، فالشيعة ليس فيهم أولاد زنا، وذلك ببركة بينهم ومذهبهم الذي أباح الزنا واللواط باسم المتعة، واجتهد نعاف الرفني ن ي التوسع في المتعة للمساهمة في كثرة الانجاب للاولاد الشرعيين في دينهم، أولاد المتعة الدينية. ولقد صدق الصدوق فإن الشيعة لايعرفون الزنا في حياتهم الاجتماعية، ولا يحسل له فيما بينهم، الأمر الذي يجعلهم بدون أولاد زنا، لائهم في دينهم شرعبون مارگ و
ن لا يعرفون لهم آباء، فالأئمة أباوعهم، وعلماء الرفض آباو هم، وبذلك يفتخ رون، و بوسام المتعة يعتزون، فهنيئا لانة ليس فيها أولاد زنا، في حين تعع وتكتظ ب ا
ولاد المتعة المباركة في هذا الدين •
وروى أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي بإسناده إلى الباقر والصادق يقولان: " إن الله عوني الحسين من قتله، أن جعل الإمامة في قريته، والشفاء في تربت ه، واجابة الدعاء عند قبره، ولا تعد أيام زائرية، جائيا وراجيا، من عمره. (3)
هنيئا للشيعة في زيادة أيام أعمارهم، فمهما راح الشيعي وجاء قاصدا زي ا
رة قبر الحسين، وصرف فيها الأيام والليالي فإنها لا تعد من عمره. وهنيئا لهم ذلك الدواء الشافي من جميع الامراض، وهنيئا لهم ذلك الموضع المقدس المعارك الذي لا يرد فيه الدعاء، وأخيرا هنيئا لهم دينهم ومذهبهم •
وروى الطوسي بإسناده إلى عمار بن أبي عمار أنه قال: " أمطرت السماء يوم قتل الحسين، دما عبيطا". (3)
وبإسناده إلى الصادق قال: "من كانت له الى الله حاجة، فليقصد إلى مسج الكوفة، وليسبغ وضو 000،، فإذا فرغ من الركعتين ونشهد وسلم، سال الله، فإنها قضي ... (4)
(1) معاني الأخبار لابن بابويه القمي (مي 391 - 392).
(2) أعالي الطوسي (325/ 1).
(3) نفس المصدر (339/ 1).
(4) المصدر السابق (392).