الشيعة والقبور:
روى الكليني بإسناده مرفوعا فيما نسيه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا لى امن زارني في حياتي او بعد موتي، او زارك في حياتك أو بعد موتك، أو زار ابنيك في حياتهما، أو بعد موتهما، ضمنت له يوم القيامة أن أخلصه من أهوالها
ء وشدائدها، حتى أصيره معي في درجتي". (1)
ولقد بوب في مصنفه الكافي أبوابا في ذكر فضائل زيارة الأشعة، فزعم فيما رواه بايستاده إلى الصادق: أن من أتى قبر الحسين، عارفا بحقه، في غير بوم عيد، كتب الله اله عشرين حجة، وعشربن عمرة سيرورات، مقبولات، وعشرين حجة وعمرة مع نبي مرس ل أو إمام عمل. ومن أتاه في يوم عيد، كتب الله له مائة حجة، ومائة عمرة، ومائة غزوة، مع نبي مرسل، أو إمام عدل ..... إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين يوم عرفة، واغتسل من الفرات، ثم توجه إليه، كتب الله له بكل خطوة حجة بناسکها - وغزوة". (3)
وروي باسناده اليه أيضا قال: "إن من أتى قبر الحسين، غفر له ما تقدم من فتبه وما تأخر". (3)
وروى أيضا " إن من زار قبر علي الرضا - وهو ثامن أئمتهم المزعومين - بعلوس، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبنى له شبرا في حذاء منبر محمد وعلي، حتي يفرغ الله من حساب الخلائق ". (4)
وروي عن موسى الكاظم - سابعهم - أنه قال: " من زار قبر ولدي علي وهو الرضا، ثامنهم، المدفون في ايران - كان له عند الله کسبعين حجة مبرورة،، وسبعين
يا الله ... (5) حجة، ومن زاره وبات عنده ليلة، كان كمن زار الله في عرشه ألف
وروى بإسناده إلى الصادق أنه قال: " إذا أردت زيارة الحسين، فزره وأنت حزين کروب، أشعث مغير، جائع عطشان، وسله الحوائح، وانصرف عنه ... " (6)
(1) فروع الکافي، کتاب الحج، أبواب الزيارات، باب فضل الزيارات وثوابها (79/ 4 ه)
(2) نفس المصدر (4/ 580) 0
(3) المصدر السابق أ 582/ 4):
(4) المصدر السابق (4/ 585)
(5) المصدر السابق والجزاء والصفحة
(6) المصدر السابق، کتاب الحج، أبواب الزيارات، باب النوادر (87/ 4 ه).