(373)
ع
ذ اب
لا شيخ له فإن الشيطان شيخه وسيقوده بزعمهم الى الضلال في الدنيا، والى الله في الآخرة.
: فالدين عندهم طاعة رجل، طاعة عمياء، لايعمل عقله في كل ما يراد من ه
، او بوير به، بل يخضع ويذل، ويسمع ويطيع. ولقد آمن الشيعة والصوفية أن من أسلم ابره ودينه لإمامه أو وليه، وعرف حقوقه، وأداها، ومات على ذلك لايهمه أن يصنع بعدها ما يشاء، أو أن يقصر في بعنى الغرائع والواجبات، أو يقع في بعض المعاصي والسيئات تبعا لهواه، فإن الأمام والولي سيجبران النقي ويشفعان لكل من تعلق بها وتابع هواهما ومذهبهما.
إن هذا الأثر، وهذه النتيجة تفسر لنا إيمان الشيعة والصوفية الأنمي بجميع أنواع الأساطير والغرائب في المذاهب والاعمال والطقوس، وبجميع الخرافات التاريخي والعقائدية والاجتماعية، ذلك الأيمان المطلق، والتسليم الكامل الذي يجعل من كان له قلب أو عقل، يكاد يموت خجلا وحبا نگه
ة