(220)
ولما لم يجد الخمسيني، ولن يجد الرافضة والصوفية، ولو اجتمعوا، بلبلا شرعا بسعفه في كفره ومذهبه الباطل، لجا الى من زعمهم العلماء، وكمار الفلاسفة فاستشهد برهانهم، واستدل باقوالهم الساقطة بحجة أن هذه المسألة تعتبر من السائل الفلسفية الحتمية، فيقول: " نكتفي هنا بنقل آراء بعض كبار الفلاسفة الموثوق بآرائهم. (افتكر رأي: اليس المالطي، وأنكيسماس، وأنبني الذي زعم أن لقمان الحكيم أخذ عنه الحكة، وفيثاغورس الحكيم بزعيه، وسقراط الفيلسوف الكبير على حد قوله، وأفلاطون العظيم، وأرسطوطاليس، وقد ذكرهم بالتعظيم والثناء والتمجيده ثم ذكر آرا" من زهم فلاسفة الإسلام، فذكر رأي ابن سينا، وشهاب الدين السهروردي المقتول، ومحمد بن ابراهيم الشيرازي الرافضي الصوفي، والملقب عند الشيعة مصدر المتألهن. وأخيرا استشهد واستدل براي نيک ا
رت الفيلسوف الفرنسي الملحد، إن أقوال ومذاهب هولاء هي ابلته في الشفاعة، وغيرها من أبواب العقائد المنحرفة، فهو لا هم قدوته وأسائذنه، حشره الله تعالى معهم •
يقول: " يقولون: طلب الشفاعة من الأموات شرك" (3 بورد هذه الحقيقة علي أنها شبيهة، وأنه سيرد عليها، فيزعم أن مصدر هذه الشبهة" الوهابيون" (2). ولقد كذب وفجر، بل هو مذهب أهل الحق، ومقتضى النصوص الشرعية، ثم يقول في رده على ما زعمه شبهة " بأن الشفعاء لن يكونوا بعد توديعهم الحياة أموانا، بل إن موتهم يعني خلود أرواحهم في العالم الآخر، ووقوفهم على كثير من الأمور المسلم بها.
د
ويقول أيضا: " واستنادا الى فلاسفة الروح القدامى، فإن طلب الشفاعة من الأمام والنبي الذي يصبح بعد موته كقطعة خشب أو حجر أو أي جماد آخر ... لن بع شرکا ". (°اتم راج بعد إثباته لهذا المذهب سنندا على أقوال من ربهم فلاسفة ال ر
وح القدامى، يستشهد بعض الآيات القرآنية زاعما أنها تشهد لعقيدته في الشفاء
إن في ذكر أقوال الخميني الرافضي المتصوف بيان أن الرفض والتشيع م ا
زال، كما كان قديما معول هدم لاركان الإسلام والإيمان والتوحيد، ولا فرق بين رافضة الاس س
(1) المصدر السابق اي از -5) |
(2) المصدر السابق اي/ - 5 - 5).
(3) المصدر السابق أم / 94)
(4) المصدر السابق والصفحة
(5) المصدر السابق والصفحة 2