تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(314)

السجاد والباقر والصادق عليهم السلام، ويوم الأربعاء الحضرات: الكاظم والرضا والتسقي والنفي عليهم السلام، ويوم الخميس للعسکري عليه السلام، ويوم الجمعة لولي الأثر عجل الله فرجه الشريف، 000. ويسأل الحق تعالي رفع شر الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء بشفاعتهم، فإنهم مقربون الجناب القدس، والمحارم الخلوة الآن، وجعلهم وسائط في الإمام، وقبول العبادات الناقصة، والمناسك غير اللائقة. فالحق تعالي کا جعل حصا واهل بيته وسائط الهداية .... ومنهم الهداة لنا ... فرصم بشفاعتهم قصورنا، ويتمم تقصنا، ويقبل طاعاتنا

وعباداتنا غير اللائقة، ... (1)

لقد جعل لكل يوم من أيام الاسبوع قانا يتعلق هو وأمثاله بها من دون الله عز وجل، ليشفي ليل نفسه التواقة إلى الشرك بالله تعالى، واتخاذ الاتحاد والأوثان في دين الله تعالى، وثبربرا للاعمال الشركية والوثنية التي يدعوا لها هو وغيره من أئم ة الرفض، فإنه يفسر الشرك تفسيرا بوافق طبعه وهواه. فيقول:

"إن الشرك هو طلب الشئ من غير رب العالمين، على اساس كونه إلهاء وأما ما دون ذلك، ليس بالشوك ". (2)

انطلق الخميني من خلال هذا التعريف بدعو الناسي الى تعظيم الأشخ اص، وتقديسهم، وطلب الحوائج علهم مدعيا بأنه يكفي لعدم الوقوع في الشرك عدم اعتق ا

د الالوهية فيمن يطلب منه قضاء الحوائج، ويقول نتيجة لهذا التعريف الخبيث إن طلب الحاجة من الرسول، والإمام، وأي شذي ليس بشرك، وأنه يستوى في ذلك الحي والميت، بل حتى الحجر والصخر، وإن كان باطلا لعدم صنع الله تعالي اباها القدرة على فضا

ء الحوالي، بخلاف من " نطلب منهم العدد من الأرواح المقدسة للانبياء والأئمة ممن ق د نحهم الله الفترة". (2)

ي

و هذا هو دين الرافضة والصوفية، ومازالوا تسكين بهذه الشركات والوثنيات ال يومنا هذا، فهاهم يزورون الأئمة والأولياء المزعومين، الأحياء منهم والاموات بقصد التبوك وحصول المنافع، وطلب الحوائج الحيوية والأخروية منهم لما زعموا أن المتهم وأوليائه القدرة والتصرف أحياء وأمواتنا

(1) الأناب المعنوية للصلاة (مي 19 م.: 57)

(2) کشف الأسرار للخمينيي / 49).

(3) نفس المصدر أم/ 41 - 49).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٨١