(212)
وأورد الجزائري الرافضي نصا براه هو وأمثاله ليلا وحجة، فيزعم أن ح و
ت يونس خرج أيام زين العابدين وقال بلسان عربي مبين: " إن الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم الى محمد، إلا وقد عرض عليه ولاية الأئمة. فمن قبلها منهم سلم، ومن توقف عنها وتتعتع لقي ما لقي من المصيبة 000." ثم ذكر ما لقى آدم ونوح، وابراهيم ويوس ف وأيوب وداود وبونس من البلايا والمصائب، وأنهم ما سلموا ما لاقوه، إلا بالتمسك بأئمة أهل البيت. (1)
وقد أورد الحر العالمي الرافضي نصوصا عن الشفاة، منها ما نسبه الى جب ر الصادق أنه قال: " شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا". (2) والى على بن موسي الرضا أنه قال: " من زار قبور الأئمة رغبة، وتصديقا، كانوا شفيا يوم القيامة ". (3)
وفي الزبارة الجامعة المتلقاة بالقبول عند جميع أئمتهم قديما وحديثا ما نص ه: " 000. أنتم السبيل الأعظم، والصراط الأثوم، وشهداء دار الفناء، وشفعاء دار البقاء، والرحمة الموصولة .... " وجاء في شرحه في الانوار اللامعة لعبد الله شر ما نقله م ن الباقر والصادق قولهما: " والله لنشقين في المدنيين من شيعتنا حتى يقول أعداوتنا: "نما لنا من شافعين ولا صديق حميم" (4). وعن الصادق قوله: " الشافعون، الائمة
. ولنا شفاعة في شبعا، والشيعتنا شفاعة في أهل بيتهم". وعن الصادق أبها قوله: " من أنكر ثلاثة أشياء، فليس من شيعتنا: المعراج، والمساءلة في القبر، والشفاعة". (2)
ويقول إمامهم الخميني سينا التوسل البدعي الشركي ما نصه: " ... فيتوس ل بأولياء الأمر، وخفراء الزمان، وشفعاء الإنس والجان، يعني الرسول، والائمة المعصومين، ويجعل تلك الخوات الشريفة شفيعا وواسطة. وحيث أن لكل بوم خفيرا ومجيرا: فيتعلق يوم السبت بالوجود المبارك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم الأحد لاثبر المومنين عليه السلام، ويوم الأحد للامامين الهمامين السبطين عليهما السلام، ويوم الثلاثاء للحضرات:
(1) الأنوار النعمانية (2014/ 1).
(2) وسائل الشيعة (322/ 5).
(3) نفس المصدر (0253/ 5
(4) سورة الشعراء / 100 - 101
(5) الأنوار اللامعة في شرح الزبارة الجامعة (م / 145 - 141).