تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(309)

كل هذه المحاورة حصلت يقظة بين التيجاني وبين من زعمه لحملهها ي لام وهذا أمر سلم في دين الصوفية، لانهم يؤمنون بالدعوي والتداعي، فكل من كان صوفيا يحق له أن يدعي ما يشاء. أما أهل الإيمان فإنهم لا يشكون في كفر هذا المتمي، وبطلا

ن دعواه، وفي هذه القصة التي جرت بينه وبين أحد الشياطين ال صور له أنه رسول ه وتنبيه من الوقاحة وسوء الأدب، بل والشرك بالله تعالي كقوله عن مريديه. أنهم يحاسبونه بين يدي الله إن هم دخلوا النار وهو براهم، وقوله لنبيه ورسوله وطلب المغفرة منه مباشرة والاناء من مربد استقلالا، هنا هو دين هولاء الصوفية الذين يزعمون أنهم الصفوة من خلق الله، لقد أعونهم الشياطين وأعتهم الأهواء وأسكرتهم الشهوات من كل ح ق ودين

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٧٦