تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(351)

كان بليس الصوف (1) في حياته كذبا وزورا.

وكذلك جعلوا من الجوع و الفقر غاية في شرعهم ودينهم، حتي نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " بطن جائع أحب إلى الله من سبعين عابدا غائلا (2)

وقوله أيضا: " أجمعوا بطونكم، واظمئوا أكبادكم، وأغروا أجسادكم، لعل قلوبكم ترى الله عباتنا في الدنيا " (3) ويقول الهجويرى من الجوع أنه " شرف كبير، وهو محمود عند الأم والطل " (4) ويزعم أن من ثمار الجوع المشاهدة (5)، وهي غاية الغايات، وطنهي الأمال عند المتصوفة، ونقل عن سهل بن عبد الله قوله: " المعدة المطوة بالخمر أحب الي من المعدة المتلئة بالطعام ..... (1)

ب

وأما السماء والرقص والطرب فهي وسيلتهم التي لابد منها للوصول الى فروة سن ام فيلهم وشرعهم من مشاهدة الحى التي بزعمونها، ومن الوصول الى الحضرة المزعومة بما حصل لهم من حالات الغني والصعق والسكر والجنون، وكل ذلك شرع ودين عندهم. نس الهجوبرى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " من سمع صوت أهل التصوف، ف لا ومين على دعائهم، كتب عند الله من الغافلين " (7) وقد عقد الهجويري بابا في الس ا

ع وأنواعه (9)، وما يترتب عليه من وجد وشي وغيره من الحالات التي يزعمونها مقامات ف ي شريعتهم، وقد نسب زورا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان غشي عليه، فزعم " أنه حين قرأ عليه قول الله تعالى " إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا نصة وعذابا أليما - (9)، وقع مغشيا عليه (10) وزعم أيضا: "أن رجلاقرا أمام عمر بن الخطاب" إن عذاب ربك لواقع". (11) فصرخ، ووقع مغشيا عليه، فرفعوه وحطوه الى منزله 70000 (12) ثم ذكر عن أثية المتصوفة ما حصل لهم من ذلك بعد أن مهد بما نسبه إلى رسول الل ه

، والي عمر شرويجا لبدعنهم، وأنها سنة قديمة وشرع ودين، ثم زعم أن الدواب والحيوانات

(1) المصدر السابق (31/ 1).

(2، 3، 4) المصدر السابق (099/ 2) 0

(5) المصدر السابق (570/ 2) 0

(6) المصدر السابق (093/ 2) 0

(7) المصدر السابق (227/ 1).

(8) المصدر السابق (128/ 2 _197).

(9) سورة المزمل /12 - 013

(10) کشف المحجوب للهجوبري (191/ 2) •

(11) سورة الطور / 07 (

12) کشف المحجوب (191/ 2).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٧٣