(254)
ا ن
وروي عن الباقر رواية فيها"إن دعوة نبي الله ابراهيم للمنتبين من أهل الإيم بالمغفرة والرضا خاصة للشيعة نون من سواهم من الخلق وأهل الملل والألبان ". (1)
م
ا
روي باسناده إلى الصادق أنه قال مخاطبا الشيعة بزعمهم:" من أحمكم على أنتم عليه دخل الجنة، وإن لم يقل كما تقولون ". (2)
فمن أحب الشيعة لتشيعهم ورفضهم، ولم ينكر شيئا من مذاهبهم وعقائدهم، فإنه مشمول بالبركات و الرحمات والخبرات الشيعية، شمولا بنخل به بداخلهم، ورد به مواردهم، تلك الموارد التي لا تحسدهم عليها، لا والله ولا نغبطهم، ولا نرجوها لمن تحب، لنقي خالصة لهم يوم القيامة بما كذبوا الله تعالى وخالفوا أمره، وبما امتلات به قلوبهم من حقد وبغض لرسول الله وآله وصحابته الذين نصروه في ساعة العسرة، وبذلوا الأموال والأنفس في سبيل ربهم ودينهم رضي الله تعالى عنهم، وأقر عيونهم يوم القيامة وقلوبهم بما أعده سبحانه وتعالى لمن اتخذ ببينه مطية لسب أولئك الرجال والطعن فيهم بكل أنواع القبائح، وأق ر مونساء وشفا فيفي قلوبنا من هولاء الاقزام أعداء الألبان والمشربة.
وروى محمد بن الحسن الصفار بإسناده إلى علي بن الحسين قوله: " .... وإنا العرف الرجل إذا رأبناء بحقيقة الإيمان، وحقيقة النفاق، وأن شبعنا لمکتوبون بأسمائهم، وأسماء آبائهم. أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، برئون موردنا، ويدخلون مدخلنا نحس ن
النجباء .... 10 (2) |
ويشجع الرافضة بلا حياء ولا خجل ويقررون أنهم الفرقة الناجية من بين الث لا
ث والسبعين فرقة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. فقد نقل محمد باقر الموس و
ي الخوانساري، علاية أهل الرفض، في ترجمة الخواجة نصر دينهم وطنهم محمد بن الحسن الطوسي، قوله في شرح الحديث، فقال: " الفرقة الناجية هي الإمامية، وذلك إني اعتب ر
ت جميع المذاهب، وقفت على أصولها وفروعها، فوجدت من عنا الامامية مشتركين في الاض و
ل المعتبرة في الإيمان، وان اختلفوا في أشياء ... ثم وجدت أن الطائفة الأمامية يخالف و
ن الكل في أصولهم، فلو كانت فرقة من عداهم تاجية، لكان الكل ناجين، فدل على أن الناجي هو الإمامية لاغير ". (4)
(1) المصدر السابق (322/ 8).
(2) المصدر السابق (213/ 8).
(3) بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد امي/ 139138)
(4) روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات (309/ 8)