(353)
وروى أيضا باسناده إليه قال لا والله ولا واحد .... (1)
في الشيعة:" أما والله لا يدخل النار منكم اثنان
ومعلوم في نين هولاء الرافضة أن مرادهم بالأعداء والمخالفين فهم نحن أهل السنة على اختلاف مذاهبناء وعلى رأي قائمة الانتماء والمخالفين أبو بكر وعمر وعثمان وأجلاء الصحابة الآخرين رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، فطوبى للشيعة بهذه الوعود والاثمائي والامال التي لن تتحقق، ولن تكون إلا في خيالات وعقول الرافضة الفنية.
وروى الكليني بإسناده إلى الصائق مخاطبا الشيعة فقال فيما نسبوه إليه: " أنتم شيعة الله، وأنتم أنصار الله، وأنتم السابقون الاولون .... قد يا الكم الجنة بضمان الله عز وجل، وضمان رسوله ... لقد مات رسول الله، وهو على أعته ساخط الا الشيعة، ألا وان لكل شي عزاء وعز الاسلام الشيعة، ألا وإن لكل شي بعامة
، ودعامة الاسلام الشيعة، ألا وان لكل شي فروة، وثروة الاسلام الشيعة. ألا وإن لكل شي شرف، وشرف الاسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيئ سيدا، وسيد المجالس مجالس الشيعية. ألا وإن لكل شي إماما، وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة. والله لولا ما في الأرض منكم. ما رأيت بعين مشبا، والله لولا ما في الأرض ضكم يا أنعم الله على أهل خلافكم، ولا أصابوا الطبيات، ما لهم في الدنيا، ولا لهم في الآخرة من نصيب 2100000
وبإسناده إليه أيضا قال: " .... ألا وإن لكل شئ جوهرا، وجوهر ولد آدم: محمد ونحن وشيعتنا بعدنا ..... ما أقربهم من عرش الله عز وجل، وما أحسن منع الله لهم يوم القيامة، والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك، أو يدخلهم زهو، لسلمت عليهم الملائكة قبلا 000. وأن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن من خالفه، وأنتم والله على فرشكم نيام، لكم أجر المجاهدين 1200000
وروى بإسناده إليه أيضا قال مخاطبا الشيعة:" أنتم أهل تحبة الله بسلامه ... الاحساب عليكم، ولا خوف، ولا حزن، أنتم للجنة، والجنة لكم ..... نباركم لكم جنة، وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم، وفي الجنة نعيمكم، والى الجنة تصيرون ". (4)
(1) روضة الكافي (090/ 8
(2) تفس المصدر أ 180/ 8 - 181).
(3) المصدر السابق (181/ 8).
(4) المصدر السابق (300/ 8 - 301).