(351)
ويقول الرواسي الرفاعي أيضا: " وان السلف من مشايخ الطريق توهوا بذكر أم عميدة، وأعظموا شأنها، وذكروا فضل زيارتها وما يحمل من البركة والخبر لزائرها ". (1)
وقال أيضا: "مر سلطان الرجال، تاج العارفين، أبو الوفا بأم عبيدة - وذلك قبل مولد أحمد الرفاعي - فقال: أم عبيدة، بقعة مباركة، سيقتل عليها العارفون بالس لا
ح". ثم ذكر تنبوه بميلاد أحمد الرفاعي وأنه " يتواضع له كل صاحب سجادة على وجه الارضي ... ودولة هذه الطريقة المحمدية له وتربته الى يوم القيامة" (2) وفيها إشارة المشابهنهم الشب في استمرارية الدولة في نوبة معينة، وتنظيم الرجال وتقديس قرية خاصة وتمييزها عل نميرهاء
ة
ي
وقال أيضا: " وقال العارف بالله محمد بن عبد البصري شيخ العارف الشه ا
ب السهروردي: " الزائر الى أم عبيدة يروح ويأتي تحت ظلال أجنحة الملائكة". وقال أيضا: الزائر الأم عبيدة يمشي على أجنحة الملائكة، وله بكل تفي ألف ألف حسنة". (3)
وقال أيضا: " وقال أحمد الرفاعي - شيخهم وسيدهم -: وعلمي العزيز سبحانه وتعالى أن يدخل في هذه البقعة في كل يوم رجلا من القوم الى قيام الساعة، ويخرج وفي قلبه حسرات با بري من نعم الله، ومواهبه وعطاياه، وإحسانه وبره المتواتر" وقال أيضا " يواصل هذه البقعة الواوي فيصير أسيا، ويقاطعها الأشد فيصير واوبا". وقال أيض ا عن قريته: " ... وقد جعلها الله مباركة .... وكل التوال ينزل من جناب العزي ز سبحانه وتعالى على مكة حرسها الله، ثم بتفرق باليد الحملية على المملكة، ومن الي د المحمدية يفرغ الى أم عبيدة، وضها بيد أهلها بفرق على القرى والنواحي 000 .. اختار الله لهذه البقعة زبدة الوقت، فما يقصدها إلا من الله فيه عناية أزلية، لأنها مقصد الأحباب، وحل الأبدال والاقطاب 000. ومنها يحصل فتح الباب، وكل خطوة إلى أم عبي د
ة من وتوجة الى العزيز سبحانه". (4)
ونقل عله قوله أيضا: " 000. وعلمي العزيز سبحانه أن النار لا تحرق من دخل هذه البقعة، أو من لسته ييه ثم استشهد على هذا الوعد الصوفي بقصة بزعم أن احد
(1) بوارق الحقائق أ/ 224). |
(2) نفس المصدر والصفحة (
3) المصدر السابق اي / 224 - 225).
(4) المصدر السابق اي 220 - 221).