(29)
مصلا كم، وهو بيت آدم ونوح، وبيت وادريس، وصلى إبراهيم الخليل، ومصلي أخي الخمر
، وصلابي، وإن سجدكم هنا أحد الأربعة المساجد التي اختارها الله عز وجل لاهلها، وكأني به يوم القيامة في ثوبين أبيضين، شبيه بالمحرم، پشفع لأهله، ولمن صلى فيه ولا ترد شفاعته، ولا تذهب الأيام حتى ينصب الحجر الأسود فيه، وليانين عليه زمان يکون مصلى المهدي من ولدي، وصلي کل مومن، ولا يبقى على الأرفي مومن إلا كان ب ه أو حن قلبه إليه، فلا تهجروه، و تقربوا إلى الله عز وجل بالصلاة فيه، فإن النافلة فيه تعدل بألف ناقلة وعمرة مع رسول الله، والفريضة فيه تعلل بألف فريضة وحجة مع رس ول الله، وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم، ولو علم الناس ما فيه من البركة لأنوه من أقطار الأرض ولو جئوا على الثلج". (1)
ن
ونقل الحائري أيضا عن الصادق قوله في مسجد الكوفة: " إن سيمنته الروضة من ريساني الجنة، وإن وسطه لروضة من رياض الجنة، وإن موخرة الروضة من رياض الجنة، وما م محمد صالولا نبي إلا وقد صلى فيه، حتى أن رسول الله لما أسرى به إلى السماء ...... وذكر أنه استأذن ربه في الصلاة فيه فأذن له، ثم ذكر عنه: " ... وفيه ينفخ في الصوره واليه المحشر .... " ونقل عن أيضا قوله: " نعم المسجد مسجد الكوفة، صلى فيه ألف نبي، وألف ومي، وله فار التنور، وفيه جرت السفينة، الجلوس فيه بغير عبادة وتلاوة وذك العبادة، والصلاة فيه تعدل بألف صلاة". (2)
ر
الراقصة ينتظرون ويخلطون ويستعدون لغزو الكعبة لتحقيق هذه النصوص المنسوبة الى علي والائمة من ولده لنقل الحجر الأسود الى سجدهم في الكوفة. ولقد حاولوا قبل أعوام، أيام حكم الخميني لدولتهم، ولكن الله تعالى خذلهم وأخلهم. ثم إن سجنهم أعظم فضيلة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي مسجدهم عدة ربان من رياض الجنة بينما المسجد النبوي ليس فيه إلا روضة واحدة
ة
والصوفية شاركوا الشيعة في هذا الضلال والصد عن الحق، وقد تمكن الشب والصوفية من جعل أتباعهم يعلمون أماكن وليار أئمتهم وأوليائهم، ويقصدونها بالزيارة والحج بقصد التبرك وحصول النفع الدنيوي والأخروي، وقد نجح الفريقان في تشريع طقوس خاصة
(1) شجرة طوبي اص/11 - 13).
(2) نفس المصدر امي/13).